لم يُحكَمْ عليه[فيه العَبَّاس بن عَبْد اللهِ الباكسائي و] الحمل فيما ينكر منه على هذا الباكسائي
أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- نَهى عن الصَّلاةِ نِصْفَ النَّهارِ إلَّا يَوْمَ الجُمُعةِ؛ فإنَّها ساعةٌ تُسجَرُ فيها جَهَنَّمُ، أَحسَبُه قالَ: وإنَّ الجُمُعةَ لا تُسجَرُ فيها جَهَنَّمُ. .