حين صدر من حنين وهو يريد الجعرانة ، تسأله الناس ، حتى دنت به ناقته من شجرة ، فتشبكت بردائه حتى نزعته عن ظهره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ردوا علي ردائي ، أتخافون أن لا أقسم بينكم ما أفاء الله عليكم ؟ والذي نفسي بيده لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما ، لقسمته بينكم ، ثم لا تجدوني بخيلا ، ولا جبانا ، ولا كذابا ، فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الناس ، فقال : أدوا الخياط والمخيط ، فإن الغلول عار ونار وشنار على أهله يوم القيامة ، قال : ثم تناول من الأرض وبرة من بعير ، أو شيئا ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، ما لي مما أفاء الله عليكم ولا مثل هذه إلا الخمس والخمس مردود عليكم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/jmnJpMw2PA
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة