لم يُحكَمْ عليه[فيه] صالح بن أبي الأخضر ضعيف ولكنه [توبع عليه]
لمَّا قفَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن خَيبرَ أسرى ليلةً حتَّى أدركَهُ الكَرى أناخَ فعرَّسَ ثمَّ قالَ يا بلالُ اكلَأ لنا اللَّيلةَ قالَ فصلَّى بلالٌ ثمَّ تساندَ إلى راحلتِهِ مستقبلَ الفجرِ فغلبَتهُ عيناهُ فنامَ فلم يستيقِظ أحدٌ منهم وكانَ أوَّلُهم استيقاظًا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أي بلالُ؟! فقالَ بلالٌ بأبي أنتَ يا رسولَ اللَّهِ أخذَ بنفسي الَّذي أخذَ بنفسِكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقتادوا ثمَّ أناخَ فتوضَّأَ فأقامَ الصَّلاةَ ثمَّ صلَّى مثلَ صلاتِهِ للوقتِ في تمكُّثٍ ثمَّ قالَ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي } [طه :14]
سنن الترمذيغير محفوظ رواه غير واحد من الحفاظ ولم يذكروا فيه عن أبي هريرة وصالح بن أبي الأخضر يضعف في الحديث صحيح سنن الترمذيصحيح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانقال ابن قتيبة في هذا الخبر خيبر وأبو هريرة لم يشهد خيبر فإن صح ذكر خيبر في الخبر فقد سمعه أبو هريرة من صحابي غيره فأرسله. وإن كان ذلك حنين لا خيبر فقد شهدها وشهوده القصة التي حكاها شهود صحيح والنفس إلى أنه حنين أميل صحيح سنن ابن ماجهصحيح الإمام[ورد] عن الزهري عن سعيد مرسلاً مع اختلاف يسير في اللفظ المحلى بالآثارقوله (أخذ بنفسي) من كلام بلال لا من المرفوع وهو الصواب