لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الرحمن بن خلاد وعمرو بن مخلد الليثي لم أعرفهما
تعلَّموا الزهراوينِ البقرةَ وآلَ عمرانَ فإنهما تجيئانِ يومَ القيامةِ كأنهما غمامتانِ أو كأنهما غيايتانِ أو كأنهما فرقانِ من طيرٍ صوافَّ تحاجَّان عن صاحبِهما تعلموا البقرةَ فإنَّ أخذَها بركةٌ وتركَها حسرةٌ ولا تستطيعُها البطلةُ