أن مروانَ قال لبوابة : اذهبْ يا رافعُ، إلى ابنِ عباسٍ فقُلْ : لئن كان كلُّ امرئٍ فَرِحَ بما أُوتِيَ، وأحبَّ أن يُحْمَدَ بما لا يَفْعَلُ ، مُعَذَّبًا لنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعون . فقال ابنُ عباسٍ : وما لكم ولهذه! إنما دعا النبيُّ صلى الله عليه وسلم يهودَ فسأَلَهم عن شيءٍ فكَتَمُوه إيَّاه ، وأَخْبَرُوه بغيرِه ، فأَرَوْه أن قد استَحْمَدُوا إليه بما أَخْبَرُوه عنه فيما سأَلَهم ، وفَرِحُوا بما أُتُوا مِن كتمانِهم ، ثم قرأَ ابنُ عباسٍ : وإذ أخذ الله ميثاق الذين أتوا الكتاب - كذلك ، حتى قوله - يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/jslL6ZSZBc
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة