الرئيسيةشرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد1/234صحيح الإسنادإسناده حسن ولا يعدُ الرجلُ صلتَه ثمَّ لا يفي له فإنَّ الكذبَ يهدي إلى الفجورِ وفيه والسعيدُ من وُعِظَ بغيرِهالراويعبدالله بن مسعودالمحدِّثالسفاريني الحنبليالمصدرشرح ثلاثيات مسند الإمام أحمدالجزء/الصفحة1/234حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةضعيف ابن ماجهضعيفإنما هما اثنتان الكلام والهدي فأحسن الكلام كلام الله . وأحسن الهدي هدي محمد . ألا وإياكم ومحدثات الأمور . فإن شر الأمور محدثاتها . وكل محدثة بدعة . وكل بدعة ضلالة . ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم . ألا إن ما هو آت قريب . وإنما البعيد ما ليس بآت . ألا إنما الشقي من شقي ضعيف الجامعضعيفإِنَّما هما اثنتانِ الكلامُ والهديُ ، فأحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ ، وأحسنُ الهدْيِ هديُ محمدٍ ، ألَا وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ ، فإِنَّ شرَّ الأمورِ مُحْدَثاتُها ، وكُلَّ محدَثَةٍ بدعةٌ ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضلالَةٌ ، ألَا لَا يَطولَنَّ عليكم الأمَدُ فتقسو قلوبُكُم ، ألَا إِنَّ كالمستدرك على الصحيحينصحيح الإسناد على شرط الشيخينإنَّ الكذِبَ لا يَصلُحُ منه جدٌّ ولا هزلٌ ولا أن يعِدَ الرَّجلُ ابنة ثم لا يُنجزُ له إنَّ الصِّدقَ يَهْدي إلى البرِّ وإنَّ البرَّ يَهْدي إلى الجنَّةِ وإنَّ الكذِبَ يَهْدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفجورَ يَهْدي إلى النَّارِ إنَّهُ يقالُ للصَّادقِ: صدقَ وبرَّ، ويقالُ للكاذبِ: كَذبَ وفجظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمضعيف مرفوعا أَلَا إنما الشَّقِيُّ مَن شَقِىَ في بطنِ أُمِّهِ ، والسعيدُ مَن وُعِظَ بغيرِهصحيح الأدب المفردصحيحعليكم بالصدق ؛ فإن الصدق يهدي إلى البر ، و إن البر يهدي إلى الجنة ، و إن الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صديقا ، و إياكم و الكذب ؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، و الفجور يهدي إلى النار ، و إن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباحلية الأولياءعزيز مرفوعا من حديث الأعمشإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ وإنَّ الرَّجلَ ليصدقُ ويتحرَّى الصِّدقَ حتَّى يُكتبَ عندَ اللَّهِ صدِّيقًا وإنَّ الكذبَ يَهدي إلى الفجورِ وإنَّ الفجورَ يَهدي إلى النَّارِ وإنَّ الرَّجُلَ ليَكذِبُ ويتحرَّى الكذِبَ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللَّهِ كذَّا
ضعيف ابن ماجهضعيفإنما هما اثنتان الكلام والهدي فأحسن الكلام كلام الله . وأحسن الهدي هدي محمد . ألا وإياكم ومحدثات الأمور . فإن شر الأمور محدثاتها . وكل محدثة بدعة . وكل بدعة ضلالة . ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم . ألا إن ما هو آت قريب . وإنما البعيد ما ليس بآت . ألا إنما الشقي من شقي
ضعيف الجامعضعيفإِنَّما هما اثنتانِ الكلامُ والهديُ ، فأحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ ، وأحسنُ الهدْيِ هديُ محمدٍ ، ألَا وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ ، فإِنَّ شرَّ الأمورِ مُحْدَثاتُها ، وكُلَّ محدَثَةٍ بدعةٌ ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضلالَةٌ ، ألَا لَا يَطولَنَّ عليكم الأمَدُ فتقسو قلوبُكُم ، ألَا إِنَّ ك
المستدرك على الصحيحينصحيح الإسناد على شرط الشيخينإنَّ الكذِبَ لا يَصلُحُ منه جدٌّ ولا هزلٌ ولا أن يعِدَ الرَّجلُ ابنة ثم لا يُنجزُ له إنَّ الصِّدقَ يَهْدي إلى البرِّ وإنَّ البرَّ يَهْدي إلى الجنَّةِ وإنَّ الكذِبَ يَهْدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفجورَ يَهْدي إلى النَّارِ إنَّهُ يقالُ للصَّادقِ: صدقَ وبرَّ، ويقالُ للكاذبِ: كَذبَ وفج
ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمضعيف مرفوعا أَلَا إنما الشَّقِيُّ مَن شَقِىَ في بطنِ أُمِّهِ ، والسعيدُ مَن وُعِظَ بغيرِه
صحيح الأدب المفردصحيحعليكم بالصدق ؛ فإن الصدق يهدي إلى البر ، و إن البر يهدي إلى الجنة ، و إن الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صديقا ، و إياكم و الكذب ؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، و الفجور يهدي إلى النار ، و إن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا
حلية الأولياءعزيز مرفوعا من حديث الأعمشإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ وإنَّ الرَّجلَ ليصدقُ ويتحرَّى الصِّدقَ حتَّى يُكتبَ عندَ اللَّهِ صدِّيقًا وإنَّ الكذبَ يَهدي إلى الفجورِ وإنَّ الفجورَ يَهدي إلى النَّارِ وإنَّ الرَّجُلَ ليَكذِبُ ويتحرَّى الكذِبَ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللَّهِ كذَّا