حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
ضعيف الإسنادفي سنده يزيد الرقاشي وهو ضعيف
يقول الله - تبارك وتعالى - لملك الموت : انطلق إلى عدوي فأتني به فإني قد بسطت له في رزقي وسربلته نعمتي فأبى إلا معصيتي فأتني به لأنتقم منه ، قال : فينطلق إليه ملك الموت في أكره صورة رآها أحد من الناس قط ، له اثنا عشر عينا ، ومعه سفود من حديد كثير الشوك ، ومعه خمسمئة من الملائكة معهم نحاس وجمر من جمر جهنم ، ومعهم سياط من نار لينها لين السياط وهي نار تأجج قال : فيضربه ملك الموت بذلك السفود ضربة يغيب أصل كل شوكة من ذلك السفود في أصل كل شعرة وعرق وظفر قال : ثم يلويه ليا شديدا قال : فينزع روحه من أظافر قدميه قال : فيلقيها في عقبيه قال : فيسكر عدو الله عند ذلك سكرة فيروه ملك الموت عنه قال : فتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط قال : ثم ينثره ملك الموت نثرة قال : فينزع روحه من عقبيه فيلقيها في ركبتيه ، ثم يسكر عدو الله عند ذلك سكرة ، فيرفه ملك الموت عنه قال : فتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط ، فينثره ملك الموت نثرة قال : فينزع روحه من ركبتيه فيلقيها في حقويه قال : فيسكر عدو الله عند ذلك سكرة ، فيرفه ملك الموت عنه قال : وتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط قال : كذلك إلى صدره ثم كذلك إلى حلقه قال : تبسط الملائكة النحاس وجمر جهنم تحت ذقنه قال : ويقول ملك الموت : اخرجي أيتها الروح اللعينة الملعونة إلى : سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم ، قال : فإذا قبض ملك الموت روحه قال الروح للجسد : جزاك الله عني شرا فقد كنت سريعا بي إلى معصية الله بطيئا بي عن طاعة الله ، فقد هلكت وأهلكت قال : ويقول الجسد للروح مثل ذلك ، وتلعنه بقاع الأرض التي كان يعصي الله عليها ، وينطلق جنود إبليس يبشرونه بأنهم قد أوردوا عبدا من ولد آدم النار قال : فإذا وضع في قبره ضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه حتى تدخل اليمنى في اليسرى ، واليسرى في اليمنى قال : ويبعث الله - تبارك وتعالى - إليه أفاعي كأعناق الإبل يأخذونه بأرنبته وإبهامي قدميه ، فتقوصه حتى يلتقين في وسطه قال : ويبعث الله - تبارك وتعالى - ملكين أيضا وهما كالبرق الخاطف , وأصواتهما كالرعد القاصف , وأنيابهما كالصياصي , وأنفاسهما كاللهب يطآن في شعورهما بين منكبي كل واحد منهما مسيرة كذا وكذا قد نزعت منهما الرأفة والرحمة يقال لهما : منكر ونكير في يد كل واحد منهما مطرقة لو اجتمع عليها ربيعة ومضر لم يقلوها قال : فيقولان له : اجلس قال : فيجلس فيستوي جالسا قال : وتقع أكفانه إلى حقويه قال : فيقولان له : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ فيقول : لا أدري قال : فيقولان له : لا دريت ، ولا تليت قال : فيضربانه ضربة يتطاير شررها في قبره ، ثم يعودان فيقولان له : انظر فوقك قال : فينظر فإذا باب مفتوح من الجنة قال : فيقولان : عدو الله ، هذا منزلك لو كنت أطعت الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفس محمد بيده إنه ليصل إلى قلبه عند ذلك حسرة لا ترتد أبدا قال : فيقولان له : انظر تحتك قال : فينظر تحته فإذا باب مفتوح إلى النار ، قال : فيقولان : عدو الله ، هذا منزلك إذ عصيت الله , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفس محمد بيده إنه ليصل إلى قلبه عند ذلك حسرة لا ترتد أبدا قال : وقالت عائشة : ويفتح له سبعة وسبعون بابا إلى النار يأتيه حرها وسمومها حتى يبعثه الله - تبارك وتعالى - إليها
الراويتميم الداري
المحدِّثالبوصيري
المصدرإتحاف الخيرة المهرة
الجزء/الصفحة2/443