لم يُحكَمْ عليهغريبٌ من حديث عيسى الضحاك الكندي أخي الجراح عن الأعمش، تَفَرَّدَ بهِ النعمان بن عَبد السلام، عَنه.
حَديثُ: ثَلاثةٌ لا يُكَلِّمُهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ [يَومَ القيامةِ ولا يُزَكِّيهم، ولهم عَذابٌ أليمٌ: رَجُلٌ بايَعَ إمامًا لا يُبايِعُه إلَّا لدُنيا، فإن أعطاه مِنها وفى له، وإلَّا نَكَثَه، ورَجُلٌ على فَضلِ ماءٍ عِندَ الطَّريقِ يَمنَعُه ابنُ السَّبيلِ، ورَجُلٌ بايَعَ سِلعةً فحَلَف باللهِ لقد أخَذَها بكذا وكَذا فآمَنُه صاحِبُه وصَدَّقه فأخَذَها] .