لِيَؤُمَّكم أحسنُكم وجهًا، فإنه أَحْرَى أن يكونَ أحسنَكم خُلُقًا ، وَقُوا بأموالِكم عن أعراضِكم، ولْيُصانِعْ أحدُكم بلسانِه عن دينِه
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/k60JjCytJI
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة