لم يُحكَمْ عليه[فيه] جويبر وهو متروك، والضحاك لم يلق ابن عباس
"مَهما أوتيتُم مِن كِتابِ اللَّهِ فالعَمَلُ بهِ لا عُذرَ لأحَدٍ في تَركِه، فإن لم يَكُنْ في كِتابِ اللَّهِ فسُنَّةُ نَبيٍّ ماضيةٌ، فإن لم تَكُنْ سُنَّةَ نَبيٍّ فما قال أصحابي، إنَّ أصحابي بمَنزِلةِ النُّجومِ في السَّماءِ، فأيُّها أخَذتُم بهِ اهتَدَيتُم، واختِلافُ أصحابي لكُم رَحمةٌ" .