صحيح الإسنادروي بإسنادين يقوي أحدهما الآخر وله شاهد
إِنَّي قَيَّنْتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ثُمَّ جئتُهُ فدعوتُه لجلْوَتِها ، فجاءَ ، فجلس إلى جنبِها ، فأُتِيَ بعُسِّ لبنٍ ، فشرِبَ ، ثُمَّ ناوَلَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فخفضَتْ رأسَها واستحيَتْ ، قالتْ أسماءُ : فانتهرْتُها ، وقلْتُ لها : خذِي مِنْ يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قالَتْ : فأخذَتْ ، فشرِبَتْ شيئًا ، ثُمَّ قال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَعْطي تِرْبَكِ ، قالتْ أسماءُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بل خذْهُ فاشربْ منْهُ ثُمَّ ناولْنيه مِنْ يدِكَ ، فأخذَهُ فشرِبَ منْهُ ثُمَّ ناولَنيه ، قالت : فجلَسْتُ ، ثُمَّ وضعْتُهُ على رُكْبَتَيَّ ، ثُمَّ طفِقْتُ أُديرُهُ وأُتْبِعُهُ بشفَتَيَّ لأُصيبَ منْهُ شربَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ثُمَّ قال لِنسوَةٍ عندِي : ناوِليهِنَّ ، فقلْنَ : لا نَشْتَهِيه ! فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : لا تَجْمَعْنَ جوعًا وكذبًا .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[فيه] شهر فيه كلام وحديثه حسن هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةقوي صحيح سنن ابن ماجهحسن مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه أبو شداد عن مجاهد روى عنه ابن جريج ويونس بن يزيد وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أن أسماء بنت عميس كانت بأرض الحبشة مع زوجها جعفر حين تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة ، والصواب حديث أسماء بنت يزيد سير أعلام النبلاءمنكر حجة النبيمدار رواية جابر على سبعة من ثقات أصحابه الأكابر، و الأصل الذي اعتمدنا عليه إنما هو من صحيح مسلم