الرئيسيةفتح الباري لابن حجر11/467لم يُحكَمْ عليهإنَّ آخرَ من يدخلُ الجنةَ رجلٌ من جهينةَ يقالُ له جُهينَةُ ، فيقولُ أهلُ الجنةِ : عندَ جهينةَ الخبرُ اليقينُالراويعبدالله بن عمرالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرفتح الباري لابن حجرالجزء/الصفحة11/467حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةذيل الميزان[فيه] عبد الملك بن عبد الحكم و [فيه] جامع بن سوادة قال الدارقطني : ضعيف وكذلك عبد الملك بن عبد الحكمآخر من يدخلُ الجنةَ رجُلٌ من جُهيْنةَ يقال له جُهينةُ فيقولُ أهلُ الجنةِ عند جُهَينةُ الخبرُ اليقينُفتح الباري بشرح صحيح البخاري[فيه] عبد الملك بن الحكم واه إنَّ آخرَ من يدخلُ الجنةَ رجلٌ من جهينةَ يقالُ له جُهينَةُ ، فيقولُ أهلُ الجنةِ: عندَ جهينةَ الخبرُ اليقينُالجامع الصغيرآخرُ منْ يدخلَ الجنةَ رجلٌ يقال له: جهينةُ ، فيقولُ أهلُ الجنةِ : عند جهينةَ الخبرُ اليقينُضعيف الجامعموضوعآخرُ من يدخلُ الجنةٌ رجلٌ يقالُ له : جهينةَ ، فيقولُ أهلُ الجنةِ : عند جهينةَ الخبرُ اليقينُالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفآخرُ منْ يدخلَ الجنةَ رجلٌ يقال له: جهينةُ ، فيقولُ أهلُ الجنةِ: عند جهينةَ الخبرُ اليقينُالمقاصد الحسنةباطل [وفيه] جامع ضعيفآخِرُ من يدخُلُ الجنَّةَ رجُلٌ مِن جُهينةَ يقال له جُهينةُ فيقولُ أَهلُ الجنَّةِ : عندَ جُهينةَ الخبَرُ اليقينُ ، هل بقِيَ منَ الخلائقِ أحَدٌ ؟
ذيل الميزان[فيه] عبد الملك بن عبد الحكم و [فيه] جامع بن سوادة قال الدارقطني : ضعيف وكذلك عبد الملك بن عبد الحكمآخر من يدخلُ الجنةَ رجُلٌ من جُهيْنةَ يقال له جُهينةُ فيقولُ أهلُ الجنةِ عند جُهَينةُ الخبرُ اليقينُ
فتح الباري بشرح صحيح البخاري[فيه] عبد الملك بن الحكم واه إنَّ آخرَ من يدخلُ الجنةَ رجلٌ من جهينةَ يقالُ له جُهينَةُ ، فيقولُ أهلُ الجنةِ: عندَ جهينةَ الخبرُ اليقينُ
الجامع الصغيرآخرُ منْ يدخلَ الجنةَ رجلٌ يقال له: جهينةُ ، فيقولُ أهلُ الجنةِ : عند جهينةَ الخبرُ اليقينُ
ضعيف الجامعموضوعآخرُ من يدخلُ الجنةٌ رجلٌ يقالُ له : جهينةَ ، فيقولُ أهلُ الجنةِ : عند جهينةَ الخبرُ اليقينُ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفآخرُ منْ يدخلَ الجنةَ رجلٌ يقال له: جهينةُ ، فيقولُ أهلُ الجنةِ: عند جهينةَ الخبرُ اليقينُ
المقاصد الحسنةباطل [وفيه] جامع ضعيفآخِرُ من يدخُلُ الجنَّةَ رجُلٌ مِن جُهينةَ يقال له جُهينةُ فيقولُ أَهلُ الجنَّةِ : عندَ جُهينةَ الخبَرُ اليقينُ ، هل بقِيَ منَ الخلائقِ أحَدٌ ؟