الرئيسيةصحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)2147صحيحصحيح هذا من النَّعيمِ الذي تُسألون عنهالراويجابر بن عبداللهالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)الجزء/الصفحة2147حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح هذا و الَّذي نفسِي بيدِهِ من النعيمِ الذي تُسألُونَ عنهُ : ظِلٌّ بارِدٌ ، ورُطَبٌ طيِّبٌ ، وماءٌ بارِدٌصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهجاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ فأطعَمْناهم رُطَبًا وسقَيْناهم مِن الماءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هذا مِن النَّعيمِ الَّذي تُسأَلون عنه )التمهيدقد روي بأسانيد صالحة ومعان متقاربةعن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال : جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ فأطعمناهم رُطَبًا وسقيناهم من الماءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا من النَّعيمِ الذي تسألونَ عنهُعارضة الأحوذيلم يصحلما نزلت { ثم لتسألن يومئذ عن النعيم } قال الزبير يا رسول اللهِ وأي النعيم نسأل عنه وإنما هما الأسودان التمر والماء قال أما إنه سيكونسنن الترمذيحسنلما نزلت هذه الآيةُ: ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال الزبيرُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ النعيمِ نُسألُ عنه وإنما هما الأسودانِ التمرُ والماءُ! قال: أما إنه سيكونُ.صحيح الترمذيإسناده حسنلمَّا نزلَت هذهِ الآيةُ : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالَ الزُّبَيْرُ يا رسولَ اللَّهِ فأيُّ النَّعيمِ نُسأَلُ عنهُ وإنَّما هما الأسوَدانِ التَّمرُ والماءُ قالَ أما إنَّهُ سيَكونُ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح هذا و الَّذي نفسِي بيدِهِ من النعيمِ الذي تُسألُونَ عنهُ : ظِلٌّ بارِدٌ ، ورُطَبٌ طيِّبٌ ، وماءٌ بارِدٌ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهجاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ فأطعَمْناهم رُطَبًا وسقَيْناهم مِن الماءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هذا مِن النَّعيمِ الَّذي تُسأَلون عنه )
التمهيدقد روي بأسانيد صالحة ومعان متقاربةعن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال : جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ فأطعمناهم رُطَبًا وسقيناهم من الماءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا من النَّعيمِ الذي تسألونَ عنهُ
عارضة الأحوذيلم يصحلما نزلت { ثم لتسألن يومئذ عن النعيم } قال الزبير يا رسول اللهِ وأي النعيم نسأل عنه وإنما هما الأسودان التمر والماء قال أما إنه سيكون
سنن الترمذيحسنلما نزلت هذه الآيةُ: ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال الزبيرُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ النعيمِ نُسألُ عنه وإنما هما الأسودانِ التمرُ والماءُ! قال: أما إنه سيكونُ.
صحيح الترمذيإسناده حسنلمَّا نزلَت هذهِ الآيةُ : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالَ الزُّبَيْرُ يا رسولَ اللَّهِ فأيُّ النَّعيمِ نُسأَلُ عنهُ وإنَّما هما الأسوَدانِ التَّمرُ والماءُ قالَ أما إنَّهُ سيَكونُ