صحيحاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)
انْكسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فخرجَ يجرُّ ثوبَهُ فزِعًا ، حتَّى أتى المسجدَ فلم يزل يصلِّي بنا حتَّى انجلَت فلمَّا انجلَت قالَ إنَّ ناسًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينْكسفانِ إلَّا لموتِ عظيمٍ منَ العظماءِ وليسَ كذلِكَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينْكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ تعالى وإنَّ اللَّهَ إذا تجلَّى لشَيءٍ من خلقِهِ خشَعَ لَهُ فإذا رأيتُم ذلِكَ فصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُموها منَ المَكتوبَةِ
السنن الكبرىمرسل ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] ضعيف سنن النسائيضعيف شرح فتح القديرصحيح مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادةهذه الزيادة إسنادها لا مطعن فيه ، لكن لعل هذه اللفظة مدرجة في الحديث من كلام بعض الرواة