صحيح الإسنادرجاله موثقون
أنَّهُ سألَ عائشةَ أكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الحصيرِ فإنِّي سمعتُ في كتابِ اللَّهِ {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} قالت لم يكن يصلِّي عليه
أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم في ثبوته عندي نظر ويؤكد شذوذه بل ضعفه أنه صح عن عائشة نفسها خلافه كتاب الأحكام الكبيرغريب جداً وإسناده لا بأس به ولكن قد ثبتت الأحاديث بخلافه تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذيشاذ فتح الباري بشرح صحيح البخاريضعيف عمدة القاري شرح صحيح البخاريضعيف إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده رواته ثقات