الرئيسيةذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -5/2760ضعيف الإسناد[فيه] أبو الجحاف ضعيف يا عليّ من فارقَنِي فارقَ اللهَ عز وجلَّ ومن فارقكَ يا عليّ فارقنِيالراويأبو ذر الغفاريالمحدِّثابن القيسرانيالمصدرذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -الجزء/الصفحة5/2760حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالكامل في ضعفاء الرجالمنكر يا عليُّ من فارقني فارق اللهَ ، ومن فارقك يا عليُّ فارقنيدر السحابة في مناقب القرابة والصحابةإسناده رجاله ثقاتيا عليُّ من فارقَني فارقَ اللَّهَ ومن فارقَكَ يا عليُّ فارقَنيسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةمنكريا عَلِيُّ ! من فارقني فقد فارق اللهَ . ومن فارقك يا عَلِيُّ ! فقد فارقنيمجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله ثقات قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ يا عليُّ مَن فارَقَني فارق اللهَ ومَن فارَقَك يا عليُّ فارَقَني.ميزان الاعتدال في نقد الرجالباطل من فارقني فارقَ اللهَ ، ومن فارقَ عليًّا فقد فارقَنِي ، ومن تولَّاهُ فقد تولَّانيمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه جماعة لم أعرفهم من فارق الجماعةَ فهو في النارِِ على وجهِه إن اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ فالخلافةُ من اللهِ عزَّ وجلَّ فإن كان خيرًا فهو يذهبُ به وإن كان شرًّا فهو يؤخذُ به عليك بالطاعةِ فيما أمرك الل
در السحابة في مناقب القرابة والصحابةإسناده رجاله ثقاتيا عليُّ من فارقَني فارقَ اللَّهَ ومن فارقَكَ يا عليُّ فارقَني
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةمنكريا عَلِيُّ ! من فارقني فقد فارق اللهَ . ومن فارقك يا عَلِيُّ ! فقد فارقني
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله ثقات قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ يا عليُّ مَن فارَقَني فارق اللهَ ومَن فارَقَك يا عليُّ فارَقَني.
ميزان الاعتدال في نقد الرجالباطل من فارقني فارقَ اللهَ ، ومن فارقَ عليًّا فقد فارقَنِي ، ومن تولَّاهُ فقد تولَّاني
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه جماعة لم أعرفهم من فارق الجماعةَ فهو في النارِِ على وجهِه إن اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ فالخلافةُ من اللهِ عزَّ وجلَّ فإن كان خيرًا فهو يذهبُ به وإن كان شرًّا فهو يؤخذُ به عليك بالطاعةِ فيما أمرك الل