لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
تُوُفِّيَتْ زَينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ لجِنازَتِها وخرَجْنا معه، فرأيْناهُ كَئِيبًا حَزينًا، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْرَها، [خَرَجَ] مُلتَمِعَ اللَّونِ، وسألْناهُ عنْ ذَلكَ، فقال: إنَّها كانتِ امرأةً مِسْقامةً، فذَكَرْتُ شدَّةَ الموتِ وضمَّةَ القبرِ، فدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُخفِّفَ عنْها. .