لم يُحكَمْ عليهمرسل
فظنَّ القومُ أنَّها عَزمةٌ [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ على مجلسٍ في طريقٍ، فقال: «إيَّاكم والسَّبيلَ فإنَّها سبيلُ النَّارِ»، أو قال: «سبيلٌ من الشَّيطانِ»، قال: ثمَّ مضى حتى ظنُّوا أنَّها عَزمةٌ، ثمَّ جاء فقال: «إلَّا أن تؤدُّوا حَقَّ الطَّريقِ»، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ؟ قال: «أن تغضُّوا البَصَرَ، وتَهدوا الضَّالَّ، وتردُّوا السَّلامَ»] .