لم يُحكَمْ عليهانفرد به اللهبي وليس بالقوي
إنَّ أخوَفَ ما أتخوَّفُ على أُمَّتي الهوى وطولُ الأمَلِ، فأمَّا الهوى فيصُدُّ عن الحقِّ، وأمَّا طولُ الأمَلِ فيُنسِي الآخرةَ، وهذه الدُّنْيا مرتحلةٌ ذاهبةٌ، وهذه الآخرةُ مرتحلةٌ قادمةٌ، ولكلِّ واحدةٍ منهما بَنونَ، فإنِ استَطعتُم أنْ تكونوا مِن بني الآخِرةِ ولا تكونوا مِن بني الدُّنْيا فافعَلوا. .