أصاب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيح العرس رعدة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا فاطمة إني زوجتك سيدا في الدنيا ، وإنه في الآخرة لمن الصالحين ، يا فاطمة ! إتى لما أردت أن أملك لعلي أمر الله جبريل ، فقام في السماء الرابعة فصف الملائكة صفوفا ، ثم خطب عليهم جبريل فزوجك من علي ، ثم أمر شجر الجنان فحملت الحلي والحلل ، ثم أمرها فنثرته على الملائكة ، فمن أخذ منهم يومئذ أكثر مما أخذ صاحبه أو أحسن افتخر به إلى يوم القيامة ، قالت أم سلمة : فلقد كانت فاطمة تفخر على النساء حيث أول من خطب عليه جبريل
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/kga5fc8_dg
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة