لم يُحكَمْ عليه[فيه] يحيى بن الوليد؛ قال النسائي: ليس به بأس، ومحل وثقه ابن معين وأبو حاتم، وأخرج له البخاري
قال: مَن أمَّنا فليُتِمَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ؛ فإنَّ فينا الضَّعيفَ والكَبيرَ والمَريضَ والعابرَ سَبيلٍ وذو الحاجةِ، وكَذا كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .