حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
لم يُحكَمْ عليه
خيار أمتي فيما أنبأني الملأ الأعلى : قوم يضحكون جهرا في سعة رحمة ربهم ، ويبكون سرا من خوف شدة عذاب ربهم ، ويذكرون ربهم بالغداة والعشي في البيوت الطيبة –المساجد - ويدعونه بألسنتهم رغبا ورهبا ويسألونه بأيديهم خفضا ورفعا ، ويقبلون على الله بقلوبهم عودا وبدءا ، فمؤنتهم على الناس خفيفة وعلى أنفسهم ثقيلة ، يدبون على الأرض حفاة على أقدامهم ، كدبيب النمل بلا مرح ولا بذخ ، يمشون بالسكينة ، ويتقربون بالوسيلة ، ويقرءون القرآن ، ويقربون القربان ، ويلبسون الخلقان ، عليهم من الله شهود حاضرة ، وعين حافظة ، يتوسمون العباد ، ويتفكرون في البلاد ، وأرواحهم في الدنيا ، وقلوبهم في الآخرة ، ليس لهم هم إلا إمامهم ، أعدوا الجهاز لقبورهم ، والجواز لسبيلهم ، والاستعداد لمقامهم ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ?ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد?
الراويعياض بن سليمان
المحدِّثالبيهقي
المصدرشعب الإيمان
الجزء/الصفحة1/415