لم يُحكَمْ عليه
لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة , فأدركتهم الصلاة في أثناء الطريق , فقال منهم قائلون : لم يرد منا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تعجيل المسير , ولم يرد منا تأخير الصلاة عن وقتها , فصلوا الصلاة لوقتها في الطريق . وأخر آخرون منهم صلاة العصر , فصلوها في بني قريظة بعد الغروب , ولم يعنف رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا من الفريقين