مَن طلَب الدُّنيا حرامًا مُكاثِرًا مُفاخرًا مُرائيًا لقيَ اللهَ تبارَك وتعالى وهوَ عليهِ غَضبانُ ، ومن طلَب الدُّنيا حلالًا استعفافًا عن المسألَةِ ، وسعيًا على أهلِه ، وتعطُّفًا على جارِه لقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ ووجهُهُ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/l06RwnLiuh
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة