الرئيسيةصحيح سنن ابن ماجه2031صحيحصحيحكلُّ قسْمٍ قُسِمَ في الجاهليَّةِ فَهوَ على ما قُسِمَ وَكلُّ قَسْمٍ أدرَكَهُ الإسلامُ فَهوَ على قَسْمِ الإسلامِالراويعبدالله بن عباسالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح سنن ابن ماجهالجزء/الصفحة2031حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] كل قسم قسم في الجاهلية فهو على ما قسم له وكل قسم أدركه الإسلام فهو على قسم الإسلامصحيح سنن أبي داودصحيحكلُّ قَسْمٍ، قُسِمَ في الجاهليَّةِ فَهوَ على ما قُسِمَ لَهُ، وَكُلُّ قَسْمٍ أدرَكَهُ الإسلامُ فَهوَ على قَسْمِ الإسلامِالصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسنكلُّ قَسْمٍ قُسِمَ في الجاهليَّةِ ، فَهوَ علَى ما قُسِمَ وكلُّ قَسْمٍ أدركَهُ الإسلامُ فإنَّه علَى الإِسلامِتنقيح تحقيق أحاديث التعليقإسناده جيدكلُّ قسْمٍ في الجاهليَّةِ فَهوَ على ما قُسِمَ وَكُلُّ قسْمٍ أدرَكَهُ الإسلامُ فإنَّهُ على قسْمِ الإسلامِصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح كلُّ قسْمٍ قُسِمَ في الجاهليةِ فهو على ما قُسِمَ ، و كلُّ قسْمٍ أدركَهُ الإسلامُ فإِنَّه على قَسْمِ الإسلامِالبحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نحفظه إلا من حديث موسى بن داود كلُّ قَسْمٍ قُسِمَ في الجاهليَّةِ فهوَ على ما قُسِمَ ، وكلُّ قَسْمٍ أدركَه الإسلامُ ولم يُقْسَمْ ، فهوَ على قَسْمِ الإسلامِ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] كل قسم قسم في الجاهلية فهو على ما قسم له وكل قسم أدركه الإسلام فهو على قسم الإسلام
صحيح سنن أبي داودصحيحكلُّ قَسْمٍ، قُسِمَ في الجاهليَّةِ فَهوَ على ما قُسِمَ لَهُ، وَكُلُّ قَسْمٍ أدرَكَهُ الإسلامُ فَهوَ على قَسْمِ الإسلامِ
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسنكلُّ قَسْمٍ قُسِمَ في الجاهليَّةِ ، فَهوَ علَى ما قُسِمَ وكلُّ قَسْمٍ أدركَهُ الإسلامُ فإنَّه علَى الإِسلامِ
تنقيح تحقيق أحاديث التعليقإسناده جيدكلُّ قسْمٍ في الجاهليَّةِ فَهوَ على ما قُسِمَ وَكُلُّ قسْمٍ أدرَكَهُ الإسلامُ فإنَّهُ على قسْمِ الإسلامِ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح كلُّ قسْمٍ قُسِمَ في الجاهليةِ فهو على ما قُسِمَ ، و كلُّ قسْمٍ أدركَهُ الإسلامُ فإِنَّه على قَسْمِ الإسلامِ
البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نحفظه إلا من حديث موسى بن داود كلُّ قَسْمٍ قُسِمَ في الجاهليَّةِ فهوَ على ما قُسِمَ ، وكلُّ قَسْمٍ أدركَه الإسلامُ ولم يُقْسَمْ ، فهوَ على قَسْمِ الإسلامِ