لم يُحكَمْ عليه[روي موقوفا]
أن أبا محذورة أذن بالظهر وعمر بمكة ورفع صوته حين زالت الشمس ، فقال عمر : يا أبا محذورة أما خفت أن يشق مريطاؤك ؟ قال : أحببت أن أسمعك ، فقال عمر : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أبردوا بالصلاة إذا اشتد الحر ، فإن شدة الحر من فيح جهنم ، وإن جهنم تحاجت حتى أكل بعضها بعضا ، فاستأذنت الله ، عز وجل ، في نفسين ، فأذن لها ، فشدة الحر من فيح جهنم ، وشدة الزمهرير من زمهريرها
مجمع الزوائدفيه محمد بن الحسن بن زبالة نسب إلى وضع الحديث مسند الفاروقغريب من هذا الوجه وأسامة بن زيد بن أسلم تكلموا فيه لكن له شاهد في الصحيح من وجوه كثيرة ذخيرة الحفاظ[فيه] محمد متروك البحر الزخار[فيه] محمد بن الحسن منكر الحديث، وقد احتمل حديثه صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه صحيح البخاري[صحيح]