لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبدالله بن محمد بن عقيل وبقية رواته ثقات مشهورون
إنَّ يومَ الجمُعةِ سيِّدُ الأيَّامِ وأعظمُها عندَ اللَّهِ ، وَهوَ أعظمُ عندَ اللَّهِ من يومِ الأضحى ويومِ الفطرِ ، وفيهِ خمسُ خلالٍ خلقَ اللَّهُ فيهِ آدمَ وأَهْبطَ اللَّهُ فيهِ آدمَ إلى الأرضِ ، وفيهِ توفَّى اللَّهُ آدمَ ، وفيهِ ساعةٌ لا يسألُ اللَّهَ فيها العبدُ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ ما لم يسأَلْ حرامًا ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ ما مِن ملَكٍ مقرَّبٍ ولا سماءٍ ولا أرضٍ ولا رياحٍ ولا جبالٍ ولا بحرٍ إلَّا وَهُنَّ يُشفقنَ من يومِ الجمعةِ
ضعيف الترغيبضعيف صحيح ابن ماجهحسن [ ثم تراجع الشيخ وضعفه بهذا التمام ، انظر " السلسلة الضعيفة " رقم 3726 ] صحيح الجامعصحيح [ ثم تراجع الشيخ وضعفه بهذا التمام ، انظر " السلسلة الضعيفة " رقم 3726 ] هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةمضطرب الإسناد والمتن سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار[ورد] من طريق سعد بن عبادة [وفيه] عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو ممن احتج به أحمد وغيره وبقية رواته ثقات مشهورون