لم يُحكَمْ عليهتفرد به عبد الرزاق عن الأعمش
يا رسولَ اللهِ ! ذهب أهلُ الأموالِ بالأجرِ ؟ فقال : ألستم تُصلُّون وتصومون وتجاهدون في سبيلِ اللهِ ؟ قلنا : نعم ، إنَّهم يفعلون ذلك كما نفعلُ ، ويتصدَّقون ولا نتصدَّقُ ، فقال : إنَّ فيكم صدقةً كثيرةً ، إنَّ في فضلِ سمعِك على السَّيِّئِ السَّمعِ تتكلَّمُ بحاجةٍ صدقةً ، وفي فضلِ بصرِك على الضَّعيفِ البصَرِ تُعينُه على حاجتِه صدقةً ، وفي فضلِ قُوَّتِك على الضَّعيفِ تُعينُه على حاجتِه صدقةً ، وفي رفْعِك الأذَى عن الطَّريقِ صدقةً ، وفي فضلِ بيانِك على الأغتَمِ – وقال يحيَى : على الأرتَمِ – تُعينُه على حاجتِه صدقةً ، وفي مُباضَعَتِك أهلَك صدقةً ، قلتُ : أيأتي أحدُنا شهوتَه ويُؤجرُ ؟ قال : أرأيتَ لو وضعه في غيرِ حِلِّه أيأثمُ ؟ قلتُ : نعم ، قال : فتحتسِبون بالشَّرِّ ولا تحتسِبون بالخيرِ