لم يُحكَمْ عليهفيه علتان. إحداهما: أن ابن عمار غمزه القطان وابن حنبل وضعفه البخاري جدا. والثانية: أنكر يحيى أن يكون سمع من عائشة عبد الله بن عبيد
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسلُتُ المَنيَّ مِن ثوبِهِ بعرقِ الإذخِرِ، ثمَّ يصلِّي فيهِ .