صحيححسن
خصلتانِ منْ كانتا فيهِ كتبَه اللهُ شاكرًا صابرًا، ومنْ لمْ يكونَا فيهِ لم يكتبْه اللهُ لا شاكرًا ولا صابرًا : منْ نظرَ في دينِه إلى منْ هوَ فوقَهُ فاقتدَى بهِ، ونظرَ في دنياهً إلى منْ هوَ دونَه فحمدَ اللهَ على ما فضلَّهُ به عليهِ ؛ كتبهُ اللهُ شاكرًا صابرًا، منْ نظرَ في دينهِ إلى منْ هو دونَهُ وَنَظَرَ في دُنْياهُ إلى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَأسِفَ على ما فاتَهُ مِنْهُ لَمْ يَكْتُبْهُ الله شاكِرًا ولا صابِرًا
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةفيه المثنى بن الصباح، وهو ضعيف كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح[فيه] المثنى بن صباح ضعفه ابن معين وقال النسائي متروك سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةمخرج في "السلسلة الضعيفة" تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذيفي سنده المثنى بن الصباح وهو ضعيف