لم يُحكَمْ عليهفيه بقية بن الوليد وهو مدلس لكنه صرح بالتحديث فيه
إنَّ للهِ تعالى آنيةً من أهلِ الأرضِ، وآنيةُ رَبِّكم قُلوبُ عبادِه الصَّالحين، وأحَبُّها إليه أليَنُها وأرَقُّها .
إنَّ للهِ تعالى آنيةً من أهلِ الأرضِ، وآنيةُ رَبِّكم قُلوبُ عبادِه الصَّالحين، وأحَبُّها إليه أليَنُها وأرَقُّها .