لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث يحيى الأنصاري عن ابن المسيب عن عمر
جاء الصُّبَيغُ التَّميميُّ إلى عمرَ فقال يا أميرَ المؤمنين أخبِرْني عن الذَّارِيات ذروًا قال هي الرِّيحُ ولولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ما قلتُه قال فأخبِرْني عن الحاملاتِ وِقرًا قال السَّابحاتُ السَّحابَ ولولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما قلتُه قال فأخبِرْني عن الجارِياتِ يُسرًا قال هي السُّفنُ ولولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ما قلتُه قال فأمر به عمرُ فضُرِب مائةً وجُعِل في بيتٍ فإذا برِئ دعا به فضُرِب مائةً أخرَى ثمَّ حمله على قتَبٍ وكتب إلى أبي موسَى حرِّمْ على النَّاسِ مجالستَه فلم يزلْ كذلك حتَّى أتَى أبا موسَى فحلف له بالأيمانِ المُغلَّظةِ ما يجِدُ في نفسِه ممَّا كان شيئًا فكتب في ذلك إلى عمرَ فكتب إليه ما إخاله إلَّا قد صدق فخَلِّ بينه وبين مُجالسةِ النَّاسِ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه أبو بكر بن أبي سبرة وهو متروك البحر الزخار المعروف بمسند البزار[فيه] أبو بكر بن أبي سبرة لين الحديث، وسعيد بن سلام لم يكن من أصحاب الحديث، ولم أحفظه عن رسول الله إلا من هذا الوجه تفسير القرآن العظيم[فيه] أبو بكر بن أبي سبرة لين ، وسعيد ابن سلام ليس من أصحاب الحديث مسند الفاروق وأقواله على أبواب العلمالمستغرب من هذا السياق رفع هذا التفسير إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وإلا فقصة صبيغ بن عسل التميمي مع عمر مشهورة فتح الباري بشرح صحيح البخاريمشهور عن علي الإصابة في تمييز الصحابة[فيه ابن أبي سبرة] ضعيف والراوي عنه أضعف منه