لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
«قَدِمَ مُعاذٌ اليَمَنَ -أو قالَ: الشَّامَ- فرأى النَّصارى تَسجُدُ لبَطارِقتِها أو أَساقِفتِها، فرَوَّى في نَفْسِه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحَقُّ أن يُعظَّمَ. فلمَّا قَدِمَ، قالَ: يا رَسولَ اللهِ! رَأيْتُ النَّصارى تَسجُدُ لبَطارِقتِها وأَساقِفتِها فرَوَّأْتُ في نَفْسي أنَّك أَحَقُّ أن تُعَظَّمَ، فقالَ: لو كُنْتُ آمِرًا أحَدًا يَسجُدُ لأحَدٍ لأَمَرْتُ المَرْأةَ أن تَسجُدَ لزَوْجِها، ولا تُؤَدِّي المَرْأةُ حَقَّ اللهِ عليها كلَّه حتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِها كلَّه، حتَّى لو سَأَلَها نَفْسَها وهي على ظَهْرِ قَتَبٍ لأَعْطَتْه إيَّاه». .