لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الله بن محمد بن عقيل, كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه، وقال الترمذي: صدوق تكلموا فيه من قبل حفظه، وقد ضعفه آخرون، وروى له البخاري في كتاب الأدب، وخلق أفعل العباد، وغيرهما.
كُنتُ أُستحاضُ حَيضةً كثيرةً شَديدةً، وفيه: فتحَيَّضي سِتَّةَ أيَّامٍ أو سَبْعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ تعالَى، ثمَّ اغتَسِلي وصلِّي، حتَّى إذا رأَيتِ أنَّكِ قدْ طهُرتِ واستَنْقأتِ، فصلِّي ثَلاثًا وعشرينَ ليلةً، أو أربعًا وعِشرينَ لَيلةً وأيَّامَها، وصُومِي؛ فإنَّ ذلكَ يُجزِئُكِ، وكذلكَ فافعَلي في كلِّ شَهرٍ، كما تَحيِضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرنَ، مِيقاتَ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ. .