خرجتْ سودةُ ، بعد ما ضُرِبَ عليها الحجابُ ، لتقضي حاجتها . وكانت امرأةً جسيمةً تفرُعُ النساءَ جسمًا . لا تَخْفَى على من يعرفها . فرآها عمرُ بنُ الخطابِ . فقال : يا سودةُ ! واللهِ ! ما تَخْفَيْنَ علينا . فانظري كيف تخرجِينَ . قالت : فانكفأتُ راجعةً ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي . وإنَّهُ ليتعشى وفي يدِه عرقٌ . فدخلتْ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إني خرجتُ . فقال لي عمرُ : كذا وكذا . قالت فأُوحِيَ إليهِ . ثم رُفِعَ عنهُ وإنَّ العرقَ في يدِه ما وضعَه . فقال " إنَّهُ قد أُذِنَ لكنَّ أن تخرجْنَ لحاجتكُنَّ " . وفي روايةِ أبي بكرٍ : يفرُعُ النساءَ جسمُها . زاد أبو بكرٍ في حديثِه : فقال هشامٌ : يعني البرازَ . وفي روايةٍ : وكانت امرأةً يفرُعُ الناسَ جسمُها . قال : وإنَّهُ ليتعشَّى .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/lDaMd7BFrl
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة