ضعيف الإسنادلم يروه عن حصين مرفوعاً غير إبراهيم بن طهمان ووقفه شعبة وزائدة وغيرهما وأبو مالك في سماعه من عمار نظر
عن عمّار بن ياسرٍ أنه أجنبَ في سفرٍ له فتمعّكَ في الترابِ ظهرا لبطن فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهُ فقال يا عمّارُ إنما كان يكفيكَ أن تضربَ بكفّيكَ في الترابِ ثم تنفخُ فيهما ثم تمسحُ بهما وجهك وكفيكَ إلى الرسغينِ
الإمام في معرفة أحاديث الأحكامقال أبو حاتم: الصحيح عن عمار موقوف قلت: يعني موقوفاً من هذا الوجه وأما رفعه من وجه آخر فصحيح ثابت عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيفيه اضطراب واختلاف وزيادة ونقصان المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن أبي عميس عتيبة بن عبد الله إلا إبراهيم بن محمد سنن أبي داودرواه شعبة عن حصين لم ينفخ وعن شعبة عن الحكم ونفخ المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن الحكم إلا سليمان تفرد به محمد بن سليمان صحيح مسلمصحيح