لم يُحكَمْ عليهمن رواية سفيان بن حسين، عن الزهري، وهو ثقة، وقد ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما في الزهري. وقد تابعه سعيد بن بشير، وهو مختلف فيه
مَن أَدخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَينِ وهو لا يَأمَنُ أن يَسبِقَ فلا بَأسَ، ومَن أَدخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَينِ وقد أَمِنَ أن يَسبِقَ فهو قِمارٌ. .