الرئيسيةتلخيص العلل المتناهية168ضعيفلم يصحيقول يا ربِّ إنَّ هذا اصطنع إليَّ معروفًا في الدنيا فيقول خُذْ بيدِه وأَدخِلْه الجنَّةَالراويأنس بن مالكالمحدِّثالذهبيالمصدرتلخيص العلل المتناهيةالجزء/الصفحة168حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالعلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصحإذا كانَ يومُ القيامةِ يجمعُ أَهْلُ الجنَّةِ صفوفًا وأَهْلُ النَّارِ صفوفًا قالَ فينظرُ الرَّجلُ من صفوفِ أَهْلِ النَّارِ إلى الرَّجلِ من صفوفِ أَهْلِ الجنَّةِ فيقولُ يا فلانُ أما تذكرُ يومَ اصطنعتُ إليكَ في الدُّنيا معروفًا فيأخذُ بيدِهِ فيقولُ اللَّهمَّ إنَّ هذا اصطنعَ إليَّ فيسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفإذا كان يومُ القيامةِ ؛ جمع اللهُ أهلَ الجنةِ صفوفًا، وأهلَ النارِ صفوفًا، قال : فينظرُ الرجلُ منْ صفوفِ أهلِ النارِ إلى الرجلِ من صفوفِ أهلِ الجنةِ، فيقول : يا فلانُ ! أما تذكر يومَ صنعتُ إليك في الدنيا معروفًا ؟ ! فيأخذُ بيدهِ، فيقولُ : يا ربِّ ! إن هذا اصطنعَ إليَّ في الدنيا مشعب الإيمانإسناده منكرإذا كانَ يومُ القيامةِ جمعَ اللَّهُ أَهلَ الجنَّةِ صفوفًا وأَهلُ النَّارِ صفوفًا فينظرُ الرَّجلُ من صفوفِ أَهلِ النَّارِ إلى الرَّجلِ من صفوفِ أَهلِ الجنَّةِ فيقولُ لهُ يا فلانُ أمَّا تذكرُ يومَ اصطنعتُ إليكَ في الدُّنيا معروفًا قال فيقولُ اللهمَّ إنَّ هذا اصطنعَ لي في الدُّنيا متاريخ بغدادإسناده مظلم وفيه غير واحد من المجهولين إذا اصطنع أحدُكم إلى أخيه معروفًا ، فقال له : جزاك اللهُ خيرًا ، يقولُ اللهُ تعالى : عبدي أَسْدَى إليك أخوك معروفًا فلم يكنْ عندك ما تُكافئُهُ ، فأَحَلْتَهُ عليَّ والخيرُ منِّي الجنةُنهاية البداية والنهاية في الفتن والملاحممرسليقولُ الرَّجُلُ مِن أَهلِ الجنَّةِ يومَ القيامَةِ : يا ربِّ : إنَّ فُلانًا سقاني شربةً مِن ماءٍ في الدُّنيا . فشفِّعني فيه : فيقولُ اللَّهُ : اذهَبْ فأخرِجهُ منَ النَّارِ : فيتحسَّسُ ، يُخرِجَه مِنهاصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه( إنِّي لَأعرِفُ آخِرَ رجُلٍ خروجًا مِن النَّارِ رجُلٌ خرَج زَحْفًا فقيل له : ادخُلِ الجنَّةَ فيدخُلُ ثمَّ يخرُجُ فيقولُ : يا ربِّ قد أخَذ النَّاسُ المنازِلَ فيُقالُ له : أتذكُرُ الزَّمانَ الَّذي كُنْتَ فيه في الدُّنيا فيقولُ : نَعم فيقولُ : تَمَنَّهْ فيقولُ : يا ربِّ تنافَس أهلُ
العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصحإذا كانَ يومُ القيامةِ يجمعُ أَهْلُ الجنَّةِ صفوفًا وأَهْلُ النَّارِ صفوفًا قالَ فينظرُ الرَّجلُ من صفوفِ أَهْلِ النَّارِ إلى الرَّجلِ من صفوفِ أَهْلِ الجنَّةِ فيقولُ يا فلانُ أما تذكرُ يومَ اصطنعتُ إليكَ في الدُّنيا معروفًا فيأخذُ بيدِهِ فيقولُ اللَّهمَّ إنَّ هذا اصطنعَ إليَّ في
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفإذا كان يومُ القيامةِ ؛ جمع اللهُ أهلَ الجنةِ صفوفًا، وأهلَ النارِ صفوفًا، قال : فينظرُ الرجلُ منْ صفوفِ أهلِ النارِ إلى الرجلِ من صفوفِ أهلِ الجنةِ، فيقول : يا فلانُ ! أما تذكر يومَ صنعتُ إليك في الدنيا معروفًا ؟ ! فيأخذُ بيدهِ، فيقولُ : يا ربِّ ! إن هذا اصطنعَ إليَّ في الدنيا م
شعب الإيمانإسناده منكرإذا كانَ يومُ القيامةِ جمعَ اللَّهُ أَهلَ الجنَّةِ صفوفًا وأَهلُ النَّارِ صفوفًا فينظرُ الرَّجلُ من صفوفِ أَهلِ النَّارِ إلى الرَّجلِ من صفوفِ أَهلِ الجنَّةِ فيقولُ لهُ يا فلانُ أمَّا تذكرُ يومَ اصطنعتُ إليكَ في الدُّنيا معروفًا قال فيقولُ اللهمَّ إنَّ هذا اصطنعَ لي في الدُّنيا م
تاريخ بغدادإسناده مظلم وفيه غير واحد من المجهولين إذا اصطنع أحدُكم إلى أخيه معروفًا ، فقال له : جزاك اللهُ خيرًا ، يقولُ اللهُ تعالى : عبدي أَسْدَى إليك أخوك معروفًا فلم يكنْ عندك ما تُكافئُهُ ، فأَحَلْتَهُ عليَّ والخيرُ منِّي الجنةُ
نهاية البداية والنهاية في الفتن والملاحممرسليقولُ الرَّجُلُ مِن أَهلِ الجنَّةِ يومَ القيامَةِ : يا ربِّ : إنَّ فُلانًا سقاني شربةً مِن ماءٍ في الدُّنيا . فشفِّعني فيه : فيقولُ اللَّهُ : اذهَبْ فأخرِجهُ منَ النَّارِ : فيتحسَّسُ ، يُخرِجَه مِنها
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه( إنِّي لَأعرِفُ آخِرَ رجُلٍ خروجًا مِن النَّارِ رجُلٌ خرَج زَحْفًا فقيل له : ادخُلِ الجنَّةَ فيدخُلُ ثمَّ يخرُجُ فيقولُ : يا ربِّ قد أخَذ النَّاسُ المنازِلَ فيُقالُ له : أتذكُرُ الزَّمانَ الَّذي كُنْتَ فيه في الدُّنيا فيقولُ : نَعم فيقولُ : تَمَنَّهْ فيقولُ : يا ربِّ تنافَس أهلُ