شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة في بني سلمة ، وكنت إلى جانب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال بعضهم : والله - يا رسول الله – لنعم المرء كان ، لقد كان عفيفا مسلما ، وكان ، وأثنوا عليه خيرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنت بما تقول ؟ . فقال الرجل : الله أعلم بالسرائر ، فأما الذي بدا لنا منه فذاك . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وجبت . ثم شهد جنازة في بني حارثة ، وكنت إلى جانب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال بعضهم : يا رسول الله ، بئس المرء كان ، إن كان لفظا غليظا ، فأثنوا عليه شرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعضهم : أنت بالذي تقول . فقال الرجل : الله أعلم بالسرائر ، فأما الذي بدا لنا منه فذاك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وجبت . قال مصعب بن ثابت : فقال لنا عند ذلك محمد ابن كعب : صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قرأ : { وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا }
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/lH2BdMp1kn
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة