الرئيسيةالإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس2/826صحيحفي غاية الصحةأثرُ خلافِ فاطمةَ بنتِ قَيسٍ لعمرَ يعني في النَّفقةَ والسُّكنَى للمبتوتَةِالراوي—المحدِّثابن حزمالمصدرالإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياسالجزء/الصفحة2/826حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياسأما عمر فهو عنه صحيح ولا يصح عن ابن مسعودأثَرُ عمرَ وابنِ مسعودٍ في إيجابِ النفقةِ والسُّكنَى للمبتوتةِسنن الدارقطني[فيه] الحسن بن عمارة متروكذُكِرَ لعمرَ بن الخطابِ قولَ فاطمةَ بنت قيسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يجعلْ لها السُكنَى ولا النفقة فقال عمرُ لا ندعُ كتابَ اللهِ وسنّةَ نبيّهِ لقولِ امرأةٍنخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[له] ستة عشر طريقاً صحيحاعنِ الشَّعبيِّ، قالَ: دَخلتُ علَى فاطمةَ بنتِ قَيسٍ بالمدينةِ، فسألتُها عَن قضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: طلَّقَني زَوجي البتَّةَ، فَخاصمتُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السُّكنى والنَّفَقةِ، فلم يَجعَل لي سُكْنى ولا نَفقةً، وأمرَني الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكاملا يصح أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : أنا بنتُ آلِ خالدٍ ، وإنَّ زوجي فلانًا أرسل إليَّ بطلاقي ، وإنِّي سألتُ أهلَه النَّفقةَ والسُّكنَى، فأبَوْا عليَّ ، قالوا يا رسولَ اللهِ ، إنَّه أرسل بثلاثِ تطليقاتٍ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّما النَّفقةُ والسالمغنيلا يصحلقد عابَتْ عائشةُ ذلِكَ أشدَّ العَيبِ ؟ وقالتْ : إنَّها كانتْ في مَكانِ وحشٍ فخيفَ على ناحيتِها [ يعني فاطمةَ بنتَ قَيسٍ ]صحيح النسائيصحيحأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقُلْتُ : أنا بنتُ آلِ خَالِدٍ ، وإِنَّ زَوْجِي فُلانًا أَرْسَلَ إِلَيَّ بِطَلاقِي ، وإنِّي سَأَلْتُ أَهْلهُ النَّفَقَةَ والسُّكْنَى ، فَأَبَوْا عليَّ ! قالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّهُ قد أَرْسَلَ إليها بِثلاثِ تَطْلِيقَاتٍ ، قالتْ : فقا
الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياسأما عمر فهو عنه صحيح ولا يصح عن ابن مسعودأثَرُ عمرَ وابنِ مسعودٍ في إيجابِ النفقةِ والسُّكنَى للمبتوتةِ
سنن الدارقطني[فيه] الحسن بن عمارة متروكذُكِرَ لعمرَ بن الخطابِ قولَ فاطمةَ بنت قيسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يجعلْ لها السُكنَى ولا النفقة فقال عمرُ لا ندعُ كتابَ اللهِ وسنّةَ نبيّهِ لقولِ امرأةٍ
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[له] ستة عشر طريقاً صحيحاعنِ الشَّعبيِّ، قالَ: دَخلتُ علَى فاطمةَ بنتِ قَيسٍ بالمدينةِ، فسألتُها عَن قضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: طلَّقَني زَوجي البتَّةَ، فَخاصمتُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السُّكنى والنَّفَقةِ، فلم يَجعَل لي سُكْنى ولا نَفقةً، وأمرَني
الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكاملا يصح أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : أنا بنتُ آلِ خالدٍ ، وإنَّ زوجي فلانًا أرسل إليَّ بطلاقي ، وإنِّي سألتُ أهلَه النَّفقةَ والسُّكنَى، فأبَوْا عليَّ ، قالوا يا رسولَ اللهِ ، إنَّه أرسل بثلاثِ تطليقاتٍ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّما النَّفقةُ والس
المغنيلا يصحلقد عابَتْ عائشةُ ذلِكَ أشدَّ العَيبِ ؟ وقالتْ : إنَّها كانتْ في مَكانِ وحشٍ فخيفَ على ناحيتِها [ يعني فاطمةَ بنتَ قَيسٍ ]
صحيح النسائيصحيحأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقُلْتُ : أنا بنتُ آلِ خَالِدٍ ، وإِنَّ زَوْجِي فُلانًا أَرْسَلَ إِلَيَّ بِطَلاقِي ، وإنِّي سَأَلْتُ أَهْلهُ النَّفَقَةَ والسُّكْنَى ، فَأَبَوْا عليَّ ! قالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّهُ قد أَرْسَلَ إليها بِثلاثِ تَطْلِيقَاتٍ ، قالتْ : فقا