لم يُحكَمْ عليه[فيه] أشعث بن سوار، كان ابن مهدي يخط على حديثه. وضعفه أحمد، ويحيى، والنسائي، والدارقطني. وقال ابنُ حبان: هو فاحش الخطأ كثير الوهم.
قال شَيبانُ: تَسَحَّرتُ ثُمَّ أتَيتُ المَسجِدَ فاستَنَدتُ إلى حُجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَسَحَّرُ، فقال: «أبو يَحيى؟» فقُلتُ: أبو يَحيى، قال: «هَلُمَّ إلى الغَداءِ»، قُلتُ: أنا أُريدُ الصِّيامَ قال: «وأنا أُريدُ الصِّيامَ، ولَكِنَّ مُؤَذِّنَنا هذا في بَصَرِه سوءٌ أو شَيءٌ وإنَّه أذَّنَ قَبلَ طُلوعِ الفجرِ». .