لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث محمد بن كعب والحسن وشريح
ستُغَرْبَلون حتَّى تصيروا في حُثالةٍ من النَّاسِ قد مرجتْ عهودُهم وخرجت أماناتُهم ، فقال قائلٌ : فكيف بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تعملون بما تعرِفون ، وتترُكون ما تُنكِرون ، وتقولون أحدٌ أحدٌ ، انصُرْنا على من ظلمنا واكْفِنا من بغانا