قال: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187]، قال: عَمَدتُ إلى عِقالَينِ أحَدُهما أسوَدُ، والآخَرُ أبيَضُ، فجَعَلتُهما تحت وِسادي، قال: ثُمَّ جَعَلتُ أنظُرُ إليهما فلا تَبَيَّنَ لي الأسوَدُ مِن الأبيَضِ، ولا الأبيَضُ مِن الأسوَدِ، فلمَّا أصبَحتُ غَدَوتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرتُه بالذي صَنَعتُ، فقال: إنْ كان وِسادُكَ إذَنْ لعَريضًا؛ إنَّما ذلك بَياضُ النَّهارِ مِن سَوادِ اللَّيلِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/lKHub5hx8_
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة