صحيح الإسنادرجاله رجال البخاري ، عدا خلف بن الوليد ، وقد وثقه ابن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في ليلةٍ من رمضانَ ، فقام يصلِّي ، فلمَّا كبَّر قال : اللهُ أكبرُ ، ذو الملكوتِ ، والجبَروتِ ، والكبرياءِ ، والعظمةِ ، ثمَّ قرأ : البقرةَ ، ثمَّ النساءَ ، ثمَّ آلَ عمرانَ ، لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ إلَّا وقف عندها ، ثمَّ ركع يقولُ : سبحان ربيَ العظيمِ ، مثل ما كان قائمًا ، ثمَّ رفع رأسَه ، فقال : سمِع اللهُ لمن حمِدَه ربَّنا لك الحمدُ ، مثل ما كان قائمًا ، ثمَّ سجد يقولُ : سبحان ربيَ الأعلَى ، مثل ما كان قائمًا ، ثمَّ رفع رأسَه فقال : ربِّ اغفرْ لي ، مثل ما كان قائمًا ، ثمَّ سجد يقولُ : سبحان ربيَ الأعلَى ، مثل ما كان قائمًا ثمَّ رفع رأسَه ، فما صلَّى إلَّا ركعتينِ ، حتَّى جاء بلالٌ ، فآذَنَه بالصَّلاةِ
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل[فيه رجل لم يسم] فإذا ثبت أنه صلة بن زفر فالإسناد صحيح متصل رجاله كلهم ثقات صلاة التراويحإسناده صحيح, ورواه مسلم نحوه مع زيادة ونقص ومغايرة في بعضه مختصر الشمائل المحمديةصحيح أصل صفة الصلاةإسناده صحيح الفتوحات الربانية على الأذكار النواويةصحيح هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده صحيح