صحيح الإسناد[روي] من طريقين وإسناد أحدهما حسن
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالسٌ أحرِّكُ شفَتَيَّ فقال بِمَ تحركُ شفتَك قلت أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ قال أفلا أخبرُك بشيءٍ إذا قلتَه ثم دأبت الليلَ والنهارَ لم تبلغْه قلت بلى قال تقولُ الحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى كتابُه والحمدُ للهِ عددَ ما في كتابِه والحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى خلقَه والحمدُ للهِ ملءَ ما في خلقِه والحمدُ للهِ ملءَ سماواتِه وأرضِه والحمدُ للهِ عددَ كلِّ شيءٍ والحمدُ للهِ على كلِّ شيءٍ وتسبحُ مثلَ ذلك وتكبرُ مثلَ ذلك
الترغيب والترهيب[روي]بإسنادين أحدهما حسن المتجر الرابحإسناده حسن صحيح الترغيبصحيح لغيره البحر الزخارإسناده حسن و[فيه] أبو إسرائيل تكلم فيه أهل العلم وضعفوه، واحتمل الناس حديثه، ولا نحفظ هذا الحديث عن غيره مختصر البزار[فيه ليث بن أبي سليم] ما علمت أحدا صرح بأنه ثقة، ولا من وصفه بالتدليس قبل الشيخ [أي البزار] مجمع الزوائدفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه اختلط وأبو إسرائيل الملائي حسن الحديث وبقية رجالهما رجال الصحيح