ضعيفضعيف
بَيْنا أنا أَسِيرُ مِنَ الليلِ ؛ إذا رجلٌ يُكَبِّرُ ، فَأَلْحَقْتُهُ بَعِيرِي قُلْتُ : مَنْ هذا المُكَبِّرُ ؟ قال : أبو هريرةَ ، قُلْتُ : ما هذا التَّكْبير ؟ قال : شُكْرًا ، قُلْتُ : على مَهْ ؟ قال : على أَنِّي كُنْتُ أَجِيرًا لِبُسْرَةَ بنتِ غَزْوَانَ بعُقْبَةِ رِجْلِي وطعامِ بَطْنِي ، فكانَ القومُ إذا رَكِبُوا سُقْتُ بِهمْ ، وإذا نَزَلوا خَدَمْتُهُمْ ، فَزَوَّجَنِيها اللهُ ، فهيَ امْرَأَتِي اليومَ ، فإِذَا رَكِبَ القومُ رَكِبْتُ ، وإذا نَزَلوا خُدِمْتُ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه صحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)صحيح لغيره الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفةالقصة رويت من أوجه في إسناد كل منها مقال ومجموعة يثبت أصل القصة