صحيح الإسناد[ورد] من طريقين صحيحين
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عائِشةَ وَهيَ تَبكي ، فقالَ ما لَكَ تَبكينَ . قالَت: أبكي لأنَّ النَّاسَ حلُّوا ، ولم أحلُلْ ، وطافوا بالبيتِ ولم أطُفْ ، وَهَذا الحجُّ قد حَضرَ كما تَرى فقالَ هذا أمرٌ كتبَهُ اللَّهُ تعالى على بَناتِ آدمَ ، فاغتَسِلي وأَهِلِّي بالحجِّ ، ثمَّ حجِّي ، واقضي ما يَقضي الحاجُّ ، غيرَ أن لا تطوفي بالبيتِ ، ولا تُصلِّي قالَت: ففعلتُ ذلِكَ ، فلمَّا طَهُرتُ قالَ طوفي بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ، ثمَّ قد حَللتِ مِن حجِّكِ وعمرتِكِ . فقلتُ: يا رسولَ اللَّه إنِّي أجدُ في نَفسي من عمرتي ، أنِّي لم أَكُن طُفتُ حتَّى حَججتُ فأمرَ عبدَ الرَّحمنِ ، فأعمَرَها منَ التَّنعيمِ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاهذه الروايات وكلها صحيحة صحيح سنن النسائيصحيح صحيح مسلمصحيح صحيح سنن أبي داودصحيح دون قوله: "من شاء أن يجعلها عمرة" والصواب "اجعلوها عمرة" سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]