ضعيف الإسناد[فيه] أبو المختار الطائي [مجهول] وابن أخي الحارث الأعور [مجهول] [وفيه] الحارث قال الحافظ كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض وفي حديثه ضعف
عن الحارثِ قالَ مررتُ في المسجِدِ فإذا النَّاسُ يخوضونَ في الأحاديثِ فدخلتُ على عليٍّ فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ ألا ترى أنَّ النَّاسَ قد خاضوا في الأحاديثِ؟ قالَ وقد فعلوها؟! قلتُ نعَم قالَ أما إنِّي قد سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ألا إنَّها ستكونُ فتنةٌ . فقلتُ ما المخرَجُ منها يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ كتابُ اللَّهِ فيهِ نبأُ ما كان قبلَكم وخبرُ ما بعدَكم وحُكمُ ما بينَكم وهوَ الفصلُ ليسَ بالهزلِ مَن تركهُ مِن جبَّارٍ قصَمهُ اللَّهُ ومن ابتغى الهدى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ وهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ وهوَ الذِّكرُ الحكيمُ وهوَ الصِّراطُ المستقيمُ هوَ الَّذي لا تزيغُ بهِ الأهواءُ ولا تلتبِسُ بهِ الألسِنةُ ولا يشبعُ منهُ العلماءُ ولا يخلَقُ على كثرةِ الرَّدِّ ولا تنقضي عجائبُهُ هوَ الَّذي لم تنتَهِ الجنُّ إذ سمعتْهُ حتَّى قالوا { إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ } من قالَ بهِ صدَقَ ومن عمِلَ بهِ أُجِرَ ومن حكمَ بهِ عَدلَ ومن دعا إليهِ هُدِى إلى صراطٍ مستقيمٍ خذها إليكَ يا أعوَرُ
عارضة الأحوذيلا ينبغي أن يعول عليه هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةمخرج في "السلسلة الضعيفة" سنن الترمذيإسناده مجهول وفي الحارث [الأعور] مقال فضائل القرآنمشهور من رواية الحارث الأعور وقد تكلموا فيه وقصارى هذا الحديث أن يكون من كلام أمير المؤمنين علي وقد وهم بعضهم في رفعه وهو كلام حسن صحيح تخريج الكشاف[فيه] الحارث الأعور قال الترمذي فيه مقال ضعيف الترمذي