لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
"أيُّما امْرَأةٍ نَكَحَتْ بغَيْرِ إذْنِ مَواليها فنِكاحُها باطِلٌ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فإن دَخَلَ بِها فالمَهْرُ لها بما أصابَ مِنها، فإن تَشاجَروا فالسُّلْطانُ وَلِيُّ مَن لا وَلِيَّ له". .