لم يُحكَمْ عليه[فيه] مولى عدي لم يسم ولا يعرف، وباقي رجاله ثقات، وله شاهد
إنَّ اللهَ لا يُعذِّبُ العامَّةَ بعَملِ الخاصَّةِ، حتى يَرَوُا المُنكَرَ بينَ ظَهرانَيْهم، وهم قادِرونَ على أن يُنكِروه فلا يُنكِروه، فإذا فَعَلوا ذلك، عذَّبَ اللهُ العامَّةَ والخاصَّةَ. .